الحج برؤية 2030 .

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

الحج برؤية 2030 .

 

يمثل الحج ركناً أساسياً في الإسلام، حيث يتوجه المسلمون من مختلف أنحاء العالم إلى مكة المكرمة لأداء هذه الفريضة العظيمة حيث تعد مملكتنا الحبيبة هي المحطةً الأساسية في هذه الرحلة المباركة، حيث تقدم خدمات متميزة وتوفر بيئة مثالية للحجاج والمعتمرين.
وفي خلال ذلك تتبنى المملكة رؤية سامية تهدف إلى تحقيق أفضل تجربة للحجاج والمعتمرين، وتسعى لتوفير الخدمات اللازمة لهم لأداء مناسكهم بيسر وسهولة. فتقود السعودية جهودًا متواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات في الحرمين الشريفين ومواقع الزيارة الأخرى. ولا تدخر جهدا في خدمة ضيوف الرحمن فتسعى المملكة تحت إشراف ورعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبقيادة سيدي ولي عهده عراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، إلى تقديم أفضل الخدمات في الحرمين الشريفين، وذلك تحقيقاً لرؤية 2030، حيث تهدف هذه الجهود إلى تطوير الأنظمة وتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار، مستقيمة في منهجها لاستقبال أكبر عدد من المسلمين لأداء فريضة الحج والعمرة بحلول عام 2030م.
كما تسعى المملكة أيضاً إلى تعزيز صورتها عالمياً من خلال تقديم خدمات ممتازة وتسهيلات فائقة خلال موسم الحج، عن طريق توظيف مزايا قطاع الحج والعمرة، فيما يؤهله ليصبح محوراً رئيسياً في تحقيق رؤية المملكة للعام 2030.
فمنذ أن أنطلق برنامج خدمة ضيوف الرحمن في عام 2019م وتسعى المملكة دائما لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لأداء فريضة الحج والعمرة على الوجه الأكمل، كما تسعى جاهدة لتهيئة الحرمين الشريفين والمواقع الثقافية أو السياحية، وتحقيق رسالة الإسلام العالمية، وإتاحة أفضل الخدمات للحجاج أو المعتمرين في كل مرحلة من مراحل زيارتهم لمكة المكرمة أو المدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وزرع انطباع مشرف وحضاري للمملكة في خدمتها للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، امتداداً لما بدأه الملك والمؤسس العظيم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
بالإضافة إلى ما قامت به مملكتنا من مشاريع لتسهيل عملية الحج ومن هذه المشاريع منصة الحج الذكي، ومبادرات الرقابة على الخدمات لرفع مستوى خدمات السكن، وذلك بتوفير مساحات إضافية للحجاج وتنظيم مسارات النقل عن طريق برنامج (التفويج) لإدارة الحشود في المواسم عبر نظام إلكتروني لإعداد ومراقبة خطة التفويج، 
كما شهدت المشاعر المقدسة خلال السنوات الأخيرة العديد من المشاريع العملاقة التي لم يسبق لها مثيل، كقطار المشاعر المقدسة وأبراج منى ومنشأة الجمرات العملاقة، بالإضافة إلى إطلاق أكبر توسعة للمسجد الحرام في تاريخه، والتطوير الكبير لشبكات الطرق داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
وبالإضافة إلى ذلك حرصت مملكتنا منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه على تسهيل تنقل الحجاج بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، حيث قام قطاع النقل وخدماته المقدمة بدور رئيسي في منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وذلك بشق الطرق والدروب والإهتمام غير المتناهي بالحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين إلى درجات عالية.
فستظل المملكة رمزاً للتطور والتقدم والرعاية لضيوف الرحمن، وستظل رائدة في تقديم الخدمات وتسهيل أداء هذه الفريضة العظيمة. فعلى أرضها، تجتمع القلوب وتتلاقى الأرواح في رحلة نحو الله تعالى، مما يجعلها مكاناً آمناً ومميزاً يبعث السلام والروحانية إلى كل ركن من أركانه.

 

الكاتب / طارق محمود نواب


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة الصحافة للنشر الالكتروني - مدير عام المنابر التعليمية والتربوية بالشبكة

0  119 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة