(الإستثمار العقلي) ( كيف توظف أفكارك ؟)

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

(الإستثمار العقلي) 

( كيف توظف أفكارك ؟) 

عزيزي القارىء إن ما يشرحه مفهوم الإسثمار العقلي أو الفكرى بحد ذاته ليس كافيا لفهمه وتطبيقه احياناً.  

فعند الشرح تُعرض الكثير من الأفكار الحماسية المثيرة ولكن يختلف الأمر كليا فعند التطبيق سرعان ما تبدأ الأفكار بالتطاير والتحليق بعيداً. 

توقف أو قف كل شيء للحظات وخذ استراحة فكرية وليست جسدية فقط. 
وهنا يتوجب عليك أن تفرق بين الإستراحة الفكرية والجسدية والفرق يكمن في ( الشعور ):
كمثال 
قد  تعود  إلى المنزل في آخر اليوم ولكن عقلك لايعود معك فهو  مازال يعمل  يفكر بالعمل بالملفات والأرقام
هنا أنت نقلت  العمل للبيت (وفقدت استراحتك العقلية ) 
 وعقلك مازال يعمل حتى اليوم التالي.   
  حتى لا تفقد سيطرتك على عقلك .
يتوجب عليك أن تتوقف. 
بعد حساب كل شيء من وقت العمل وقتك الذي تقضيه مع عائلتك أو أصدقائك ووقت التسوق وما إلى ذلك من أولويات ، لا تنسى أن تترك مساحة كافية لنفسك ولا أقصد هنا أن تخصص وقت للأكل والنوم تلك ليست مساحة تلك ضروريات 
المساحة التي أقصدها هنا هي مساحتك الفكرية ( الإسترخاء العقلي والفكري ) ( أن تتحرر من كل الأفكار وتخلو بنفسك ) 
أي أن تهدأ بصحبة كوب من الشاي مثلاً أو أن تُخرج كل الأفكار من عقلك وتعيد ترتيبها من جديد أو أن تخفض ضوء المصباح وتستمتع بمتابعة فيلم أو مسلسلك المفضل. 
كل تلك الأشياء قل تعتبرها ليست مهمة أو أنها مضيعة وقت ولكنها في الحقيقة تعد استثمار عقلي لصحتك النفسية . 
 الأشياء البسيطة تلك قد ترفع من معدل تحصيلاتك العلمية، وادئك الفكري، وتخفف من الآمك الجسدية ، وتدعم صحتك النفسية.  
نعم
 لا أود أن أبالغ بشرح الشعور المُذهل الناتج عنها ولكن سأنصحك أن تجرب ذلك بنفسك. 

ننتقل للمرحلة التالية 
مرحلة توالد الأفكار وقياسها  .

( الأفكار المؤجلة لن تنفذ و ستصبح حبيسة الأوراق والأدراج ) 

القاعدة تقول (أن أي فكرة يماطل صاحبها بتنفيذها لا تُنفذ ) 
( ستتعفن وتنتهي مع الوقت )

سأعطيك اقتراح   يساعدك على استخراج الأفكار واستثمارها . 

الإقتراح  عبارة عن تجربة بسيطة لن تتطلب منك أي جهد كبير. 
 
-احضر ورقة وقلم 
-ودون خمس افكار مثلاً لمشروع ما تود أن تعمل عليه في الفترة القادمة. 
 -ثم اختر فكرة واحدة فقط واستبعد باقي الأفكار. 

-والآن فكر بنتائج الفكرة هذه. 
( لا أريدك أن تنشغل  بالفكرة بحد ذاتها) 
( بل أريدك أن تفكر بنتائج الفكرة) 

 تخيل أن فكرتك تلك نُفذت وطُبقت على أكمل وجه .

ماهي النتيجة لذلك؟ 

ملاحظة هنا أنا لا أريد النتائج التي تحلم بها أنت دع خيالك جانباً .  

(نحن نريد النتائج الواقعية فقط).  

وعلى هذا يمكنك أن تقيس مقدار نجاح الفكرة.  

( لا توجد أحلام خيالية  تجعلك ثرياً بل توجد أفكار واقعية تفعل ذلك. ) 


لنربط بين ماذكر وبين
 (نظرية  قبول الأفكار والإبتكارات الجديدة وكيف تبناها  الناس وتتقبلها) .

تم تطوير تلك  النظرية في عام 1957م من قبل جو م.بوهلين وإيفريت م.روجرز وجورج م.بيل في جامعة ولاية أيوا، تم تطبيق هذه النظرية على الإبتكارات والتقنيات والأفكار الجديدة من قبل العالم إيفريت روجرز والذي نشرها في كتابه (نشر الإبتكارات) 
، والذي بين المنحنى للمراحل الخمسة التي يقبل فيها المجتمع الأفكار الجديدة 
فالناس تنقسم إلي خمسة أقسام في تبنيهم الأفكار :

- (المبتكرون):.

هم أولئك المخاطرون، المزدهرون، المثقفون، الذين دائماُ ما يحاولون أن يستخدموا تجارب الحياة و التجارب العلمية وغير العلمية والعادات الجديدة في نمط الحياة
 ( يبحثون عن حلول للمشاكل ) 
–  (المنتمون الأوائل):.

يعد المتبنيون الأوائل المحرك للفكرة، يقومون بدفع الفكرة والحفاظ عليها ونقلها إلى مكان أوسع، يعد المبتكرون هم من يضعوا بذرة الفكرة ويرعوها حتى تكبر ولكن المتبنيون الأوائل هم من يخرجوها إلى النور ويتحملون أعباء انتشارها والحفاظ عليها، هؤلاء هم من يخرجوا الفكرة إلى النور.
-(الأغلبية المبكرة):.

يميلون كثيراً للحياة التقليدية ولكنهم على استعداد تام لتقبل الأفكار الجديدة، وهم أقل في المخاطرة، وعلى الرغم من هذا فهم نشطاء في مجتمعاتهم، وعلى دراية تامة بكل الإتجاهات الإجتماعية، ولهم تأثير كبير على أصدقائهم. 

لا يخافون  من التغيير ولكنهم لا يبحثون عنه.
-(الأغلبية المتأخرة):.

هم عامة الناس التقليديين، أقل في الثقافة والعلم وكذلك أقل في النشاط الإجتماعي هذه الفئة يتمثل فيها كبار السن بشكل كبير، التغيير ليس ممتع لهم ولا يحبون المجازفات، هذه الفئة لا تسمح غالباً بالتغير يأتي لهم على عكس الأغلبية المبكرة. 
-(القاعدون أو المتخلفون):.

هؤلاء الفئة يكرهون التغيير وهم الأكثر تقليدية ويحاربون التغيير و الأفكار الجديدة في أي مرحلة كانت. 

-(كيف توظف أفكارك) ؟ 

لا تتركها حبيسة الأدراج حررها 
وقم بإستخدامها  
كيف ؟
(بالتجربة والمخاطرة )

انتق الأفكارك قم بالمخاطرة وجربها وبعد أن تتأكد تماما أن تجربتك نجحت. 
 قم بتوظيف الفكرة بمشروع ما أو اربطها بهدف تود تحقيقه. 
(واستمتع بالنتيجة ) 

المراجع العلمية لهذا  المقال :

- (نظرية  قبول الأفكار والإبتكارات الجديدة)
-كتاب ( نشر الإبتكارات 
-بعض الأفكار أو الحلول التي تم ذكرها من أفكار وتجارب الكاتبة. 

الكاتبة :
هويدا الشوا


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة الصحافة للنشر الالكتروني - مدير عام المنابر التعليمية والتربوية بالشبكة

0  370 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة